اليوم الوطني السعودي 96: شد الوجه بتقنيات التجميل الحديثة

4 أكتوبر 2026
Masters Clinics
اليوم الوطني السعودي 96: شد الوجه بتقنيات التجميل الحديثة

مع اقتراب اليوم الوطني السعودي 96، تهتم كثير من النساء بمظهر البشرة وتماسكها، خاصة مع كثرة المناسبات والاحتفالات والتجمعات والتصوير. ومع التقدم في العمر قد تبدأ بعض العلامات بالظهور تدريجيًا، مثل ترهل بسيط في الوجه، وفقدان وضوح خط الفك، وظهور الخطوط الدقيقة، وانخفاض مرونة الجلد.

وهنا ظهرت مجموعة من تقنيات شد الوجه غير الجراحية التي تهدف إلى تحسين مظهر البشرة ودعم تماسكها دون إجراء جراحي تقليدي. وتشمل هذه التقنيات الموجات فوق الصوتية المركزة، والترددات الراديوية، والميكرونيدلينغ المدعوم بالترددات الراديوية، وغيرها من تقنيات تجديد وشد البشرة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن تقنيات شد البشرة غير الجراحية يمكن أن تعتمد على الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية أو بعض أنواع الليزر، وأن هذه الإجراءات تعمل عادةً من خلال توصيل الحرارة إلى طبقات معينة من الجلد لتحفيز الكولاجين، مع ظهور النتائج تدريجيًا واختلاف مقدار التحسن من شخص إلى آخر.

وفي عيادات ماسترز توجد خدمات ومحتويات مخصصة لشد الوجه والبشرة، ومن بينها الترافورمر، والالتراسيل، والجينيس، وريتش ليفت، وسكارليت، مع اختلاف الهدف وطريقة الاستخدام بين كل تقنية وأخرى.

ما المقصود بشد الوجه بدون جراحة؟

شد الوجه بدون جراحة هو مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين مظهر الجلد المترهل ودعم تماسك البشرة وتحديد بعض ملامح الوجه دون إجراء عملية شد جراحية.

ولا يعني ذلك أن هذه التقنيات تعطي النتيجة نفسها التي تحققها عملية شد الوجه الجراحية؛ فدرجة الترهل وكمية الجلد الزائد تلعب دورًا أساسيًا في تحديد النتيجة الممكنة.

وغالبًا يكون المرشح المناسب للإجراءات غير الجراحية هو الشخص الذي يعاني من ترهل بسيط إلى متوسط أو تغيرات في مرونة الجلد ويرغب في تحسين المظهر دون جراحة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن إجراءات شد البشرة غير الجراحية يمكن أن تعطي نتائج ملحوظة لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تعطي تأثير عملية شد الوجه الجراحية نفسها.

لماذا يحدث ترهل الوجه؟

ترهل البشرة لا يحدث بسبب عامل واحد فقط، بل يرتبط بمجموعة من التغيرات الطبيعية.

ومن أهم العوامل:

  • التقدم في العمر.
  • انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين.
  • التعرض المتكرر للشمس.
  • التدخين.
  • فقدان الوزن بشكل كبير.
  • العوامل الوراثية.
  • تغير حجم الدهون في الوجه.

وتؤدي هذه التغيرات بمرور الوقت إلى انخفاض مرونة الجلد وظهور بعض مناطق الترهل وفقدان التحديد.

كما يمكن أن تؤثر أشعة الشمس المتراكمة في جودة الجلد وتسهم في ظهور علامات التقدم في العمر.

ما أهداف جلسات شد الوجه؟

لا يكون الهدف واحدًا لكل الحالات.

قد تكون الغاية:

  • تحسين تماسك البشرة.
  • تقليل مظهر الترهل البسيط.
  • تحسين وضوح خط الفك.
  • تقليل مظهر اللغلوغ في بعض الحالات.
  • تحسين مرونة الجلد.
  • تقليل ظهور بعض الخطوط الدقيقة.
  • تحسين ملمس البشرة.
  • دعم إنتاج الكولاجين.
  • إعطاء مظهر أكثر حيوية للبشرة.

ولهذا يجب تحديد المشكلة الأساسية قبل اختيار التقنية.

الترافورمر لشد الوجه ونحت الملامح

يُعد الترافورمر Ultraformer من التقنيات التي تبرزها عيادات ماسترز ضمن خدمات شد الوجه وتحسين ملامح الوجه.

وتذكر عيادات ماسترز أن الترافورمر يعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة، ويستخدم في خطط تستهدف شد الوجه وتحسين مرونة البشرة وإعادة تحديد بعض الملامح، بما في ذلك الفك والذقن والرقبة وفق الحالة.

وتعتمد فكرة شد البشرة بالموجات فوق الصوتية على إيصال الطاقة إلى أعماق محددة من الجلد، ما يؤدي إلى تأثير حراري يمكن أن يحفز عمليات إعادة تشكيل الكولاجين.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن شد البشرة بالموجات فوق الصوتية يمكن أن يؤدي إلى رفع وشد متواضع لدى بعض الأشخاص، وقد تظهر أفضل النتائج تدريجيًا خلال الأشهر التالية للعلاج.

الترافورمر وخط الفك

من الأهداف التي قد تبحث عنها بعض النساء تحسين وضوح خط الفك.

عندما يكون الترهل بسيطًا، يمكن أن تؤدي زيادة تماسك الجلد إلى جعل الحدود الخارجية للوجه أكثر وضوحًا.

لكن من المهم عدم الخلط بين شد الجلد وإزالة الدهون؛ فإذا كان سبب عدم وضوح الفك هو تراكم دهني واضح أو ترهل شديد، فقد تحتاج الحالة إلى تقييم خيارات مختلفة.

الترافورمر واللغلوغ

اللغلوغ أو ترهل المنطقة أسفل الذقن قد يرتبط بعوامل متعددة، مثل ترهل الجلد أو الدهون أو فقدان مرونة الأنسجة.

وتذكر عيادات ماسترز استخدام الترافورمر ضمن خطط تستهدف شد منطقة الذقن واللغلوغ وتحسين مظهر الوجه.

لكن نوع المشكلة يحدد النتيجة المتوقعة؛ فتقنية شد البشرة ليست بديلًا عن جميع الإجراءات التي تستهدف الدهون تحت الذقن.

الالتراسيل وشد الوجه

تذكر عيادات ماسترز الالتراسيل ضمن تقنيات شد البشرة وتحسين تماسك الوجه والفك.

ويظهر الالتراسيل ضمن المحتوى الخاص بعيادات ماسترز كأحد الخيارات التي يمكن مناقشتها ضمن خطط تحسين تماسك البشرة، مع اختلاف استخدام التقنية وفق تقييم الطبيب والحالة.

وعند اختيار أي تقنية تعتمد على الطاقة، يجب أن يكون الهدف واضحًا وأن يتم تحديد طريقة الاستخدام والإعدادات وفق طبيعة الجلد ومقدار الترهل.

الجينيس وتحفيز الكولاجين

جينيس Genius من التقنيات التي تستخدمها عيادات ماسترز ضمن خدمات البشرة، وتصفها العيادات بأنها تعتمد على الميكرونيدلينغ والترددات الراديوية، ويمكن استخدامها لتحفيز الكولاجين وتحسين مظهر الخطوط والندبات والمسام وملمس البشرة.

ويختلف جينيس عن تقنيات الموجات فوق الصوتية من حيث آلية توصيل الطاقة، لأنه يجمع بين الوخز الدقيق والترددات الراديوية.

وقد يكون هذا النوع من التقنية مناسبًا عندما يكون الهدف لا يقتصر على شد البشرة فقط، وإنما يشمل أيضًا تحسين الملمس أو بعض آثار حب الشباب.

سكارليت RF لشد وتحسين البشرة

سكارليت Scarlet RF هي أيضًا تقنية تعتمد على الميكرونيدلينغ المدعوم بالترددات الراديوية، وتستخدم في بعض الحالات لتحسين ملمس البشرة والمسام وبعض الندبات وتحسين تماسك الجلد.

وقد تناولت عيادات ماسترز سكارليت ضمن خدمات تجديد البشرة وتحسين الملمس، بينما تشير الدراسات الحديثة إلى أن RF Microneedling يمكن أن يؤدي إلى تحسن في بعض مؤشرات جودة الجلد وشده وملمسه.

لكن هناك فرق مهم بين التقنية والاستخدام؛ فسكارليت قد تكون مفيدة لحالة تحتاج إلى تحسين ملمس البشرة والشد في الوقت نفسه، بينما قد تكون تقنية أخرى أكثر ملاءمة عندما يكون الهدف الأساسي هو رفع الأنسجة دون الحاجة إلى وخز الجلد.

ريتش ليفت لشد الوجه

تقدم عيادات ماسترز أيضًا ريتش ليفت ضمن تقنيات شد الوجه واستعادة حيوية البشرة، وتوضح مواد العيادات أن الجلسة تستهدف تحسين مرونة البشرة ومظهر الوجه وتُستخدم ضمن خطط غير جراحية.

وعند الحديث عن أي إجراء باسم تجاري، من الأفضل معرفة التقنية المستخدمة داخله والغرض من العلاج، لأن اسم الجلسة وحده لا يحدد طريقة العمل أو النتيجة.

كيف تختارين تقنية شد الوجه المناسبة؟

ليس كل ترهل وجه يحتاج إلى التقنية نفسها.

فعند اختيار الإجراء، يمكن للطبيب تقييم:

  • درجة ترهل الجلد.
  • مرونة البشرة.
  • وجود دهون أسفل الذقن.
  • وضوح خط الفك.
  • وجود خطوط وتجاعيد.
  • ملمس الجلد.
  • المسام.
  • آثار حب الشباب.
  • العمر.
  • التاريخ السابق للإجراءات.

وبعد ذلك يمكن تحديد التقنية أو مجموعة التقنيات المناسبة.

وهذا أكثر دقة من اختيار جلسة اعتمادًا على اسمها أو تجربة شخص آخر.

هل شد الوجه غير الجراحي يناسب جميع الأعمار؟

العمر ليس العامل الوحيد الذي يحدد مدى ملاءمة الجلسة.

فقد تكون امرأة في عمر معين لديها ترهل بسيط مناسب لإجراء غير جراحي، بينما تحتاج امرأة أخرى في العمر نفسه إلى تقييم مختلف بسبب درجة الترهل أو وجود فقدان واضح للحجم أو الجلد الزائد.

ولهذا فإن حالة البشرة أهم من الرقم الموجود في العمر وحده.

هل جلسات شد الوجه مؤلمة؟

درجة الإحساس تختلف بحسب التقنية المستخدمة وإعدادات العلاج وحساسية البشرة.

في بعض تقنيات الموجات فوق الصوتية أو الترددات الراديوية قد يشعر الشخص بالحرارة أو الوخز أو الضغط أثناء الجلسة.

أما تقنيات RF Microneedling التي تعتمد على الإبر الدقيقة فقد يكون الإحساس مختلفًا، وقد تستخدم وسائل تخدير موضعي حسب الإجراء.

وتؤكد الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الإحساس أثناء إجراءات شد البشرة يختلف حسب التقنية والمنطقة، كما تختلف فترة التعافي تبعًا لطريقة العلاج.

ماذا يحدث بعد جلسات شد الوجه؟

يختلف التعافي حسب التقنية.

في بعض الإجراءات غير الجراحية قد يعود الشخص إلى نشاطاته اليومية بشكل سريع، بينما قد تسبب تقنيات الميكرونيدلينغ والترددات الراديوية احمرارًا أو تورمًا مؤقتًا.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الاحمرار والتورم قد يظهرا بعد بعض إجراءات شد البشرة، وأن مدة هذه الآثار تختلف حسب نوع الإجراء.

ولهذا يجب معرفة فترة التعافي المتوقعة قبل تحديد موعد الجلسة، خصوصًا عند وجود مناسبة قريبة.

هل نتائج شد الوجه تظهر مباشرة؟

بعض الإجراءات قد تعطي تغيرًا أوليًا في مظهر البشرة، لكن جزءًا من النتائج يعتمد على إعادة بناء الكولاجين، وهي عملية تحتاج إلى وقت.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن أفضل نتائج بعض جلسات الموجات فوق الصوتية والترددات الراديوية تظهر تدريجيًا خلال عدة أشهر، بينما قد تختلف سرعة النتائج بين الأشخاص والتقنيات.

لذلك لا يفضل الحكم على النتيجة النهائية فور انتهاء الجلسة.

كم جلسة تحتاجين لشد الوجه؟

لا يوجد عدد ثابت.

قد تكفي جلسة واحدة في بعض بروتوكولات شد البشرة غير الجراحي، بينما قد تستفيد حالات أخرى من جلسات متعددة.

ويعتمد ذلك على:

  • نوع التقنية.
  • درجة الترهل.
  • جودة البشرة.
  • العمر.
  • الهدف من العلاج.
  • استجابة البشرة.

كما أن بعض التقنيات تحتاج إلى جلسة متابعة بعد فترة معينة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض إجراءات الترددات الراديوية قد تحتاج إلى أكثر من جلسة لدى بعض الأشخاص، بينما قد تحقق تقنيات أخرى أفضل النتائج بعد علاج واحد مع ظهور التحسن تدريجيًا.

هل شد الوجه بالليزر مثل شد الوجه بالترددات الراديوية؟

ليس بالضرورة.

الليزر والترددات الراديوية RF والموجات فوق الصوتية تعتمد على أنواع مختلفة من الطاقة.

كما تختلف طريقة وصول الطاقة إلى الجلد والطبقات المستهدفة.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن بعض أنواع الليزر يمكن أن تستخدم لتقليل ترهل الجلد، بينما تستخدم الموجات فوق الصوتية والترددات الراديوية أيضًا لتسخين طبقات الجلد وتحفيز الكولاجين.

لذلك يجب أن يكون اختيار التقنية مرتبطًا بالهدف وليس بمجرد كلمة "شد".

شد الوجه بالميكرونيدلينغ والترددات الراديوية

يختلف RF Microneedling عن الميكرونيدلينغ التقليدي.

فالطريقة تجمع بين الوخز الدقيق وإيصال طاقة الترددات الراديوية إلى طبقات محددة من الجلد.

وقد يكون الهدف:

  • تحفيز الكولاجين.
  • تحسين ملمس البشرة.
  • تقليل مظهر بعض المسام.
  • تحسين بعض ندبات حب الشباب.
  • دعم تماسك الجلد.

وتشير دراسة منهجية حديثة إلى وجود تحسن في شد الجلد وملمسه بعد RF Microneedling، مع اختلاف الآثار الجانبية حسب التقنية والإعدادات.

هل التقنيات الحديثة تزيل التجاعيد؟

يمكن أن تساعد بعض تقنيات شد وتجديد البشرة في تقليل مظهر بعض الخطوط والتجاعيد، خاصة الخطوط المرتبطة بفقدان المرونة وجودة الجلد.

لكن بعض التجاعيد ترتبط أساسًا بحركة العضلات، أو فقدان الحجم، أو ترهل الأنسجة، وقد تحتاج إلى إجراءات أخرى.

ولهذا يجب ألا يتم تقديم أي تقنية شد على أنها علاج لجميع أنواع التجاعيد.

هل شد الوجه يعالج اللغلوغ؟

قد يتحسن شكل منطقة أسفل الذقن عندما يكون العامل الأساسي هو ترهل الجلد البسيط.

لكن إذا كان هناك تراكم واضح للدهون تحت الذقن، فقد تحتاج الحالة إلى إجراء يستهدف الدهون، بينما إذا كان الترهل شديدًا فقد يحتاج المريض إلى تقييم جراحي.

والتمييز بين الدهون والجلد الزائد والترهل مهم جدًا عند اختيار العلاج.

هل يمكن الجمع بين شد الوجه والفيلر؟

يمكن في بعض الحالات الجمع بين إجراءات مختلفة، لكن لكل إجراء هدف مختلف.

فالفيلر يهدف إلى إضافة حجم أو تحسين بعض الملامح، بينما تركز تقنيات شد البشرة على التماسك والمرونة.

وقد يكون الجمع مناسبًا عندما توجد مشكلة فقدان حجم إلى جانب الترهل، لكن تحديد التوقيت والمواد والتقنيات يجب أن يتم طبيًا.

ولا يعني الجمع بين الإجراءات أن كل مريض يحتاج إليها جميعًا.

هل يمكن الجمع بين سكارليت والترافورمر؟

قد تناقش بعض الحالات خطة تجمع بين تقنيات مختلفة عندما يكون هناك أكثر من هدف، مثل ترهل البشرة مع المسام أو الندبات.

لكن يجب مراعاة الطاقة المستخدمة وعمق العلاج والفاصل الزمني بين الجلسات.

كما أن الجمع بين الإجراءات لا يعني بالضرورة نتيجة أفضل، ولذلك يجب أن تكون لكل تقنية وظيفة واضحة داخل الخطة.

شد الوجه والبشرة الداكنة

أصحاب البشرة الداكنة يحتاجون إلى اهتمام خاص في بعض علاجات الطاقة، خصوصًا إذا كان الإجراء يمكن أن يسبب التهابًا أو حرارة في الجلد.

وتشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية إلى أن بعض الإجراءات التجميلية قد تحمل خطرًا أعلى للتغيرات الصبغية لدى البشرة الداكنة، لذلك يجب اختيار التقنية والإعدادات بعناية.

كما أن FDA أصدرت تحذيرًا عام 2025 بشأن مضاعفات خطيرة تم الإبلاغ عنها مع بعض استخدامات RF Microneedling، تشمل الحروق والندبات وفقدان الدهون وتلف الأعصاب، ما يؤكد أهمية إجراء هذا النوع من العلاج لدى مقدم رعاية صحية مؤهل وباستخدام الجهاز وفق تعليماته.

هل جلسات شد الوجه آمنة؟

الإجراءات غير الجراحية لا تعني أنها خالية من المخاطر.

فكل تقنية لها آثار جانبية واحتياطات مختلفة.

وقد تشمل الآثار الشائعة لبعض إجراءات شد البشرة:

  • الاحمرار.
  • التورم.
  • الحرارة أو الانزعاج.
  • الحساسية المؤقتة.

وفي إجراءات RF Microneedling قد توجد مخاطر إضافية مثل الحروق أو الندبات أو تغيرات الجلد عند الاستخدام غير المناسب.

ولهذا فإن السلامة تعتمد على اختيار التقنية المناسبة، والإعدادات المناسبة، والخبرة الطبية، ومعرفة التاريخ الصحي والجلدي للمريضة.

من لا يناسبه شد الوجه غير الجراحي؟

تختلف موانع الاستخدام حسب التقنية.

وقد تحتاج بعض الحالات إلى تأجيل الإجراء أو تجنبه، مثل وجود التهاب أو عدوى نشطة في المنطقة، أو بعض الحالات الجلدية أو الطبية التي يحددها الطبيب.

كما يجب إخبار الطبيب عن:

  • الأدوية المستخدمة.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الإجراءات التجميلية السابقة.
  • وجود فيلر سابق.
  • وجود ندبات أو كيلويد.
  • التاريخ السابق للتصبغات بعد الإجراءات.
  • وجود أمراض جلدية نشطة.

ولا توجد قائمة واحدة من الموانع تصلح لجميع أجهزة شد الوجه.

كيف تستعدين لجلسة شد الوجه؟

  • قبل الجلسة، ناقشي مع الطبيب المشكلة التي تريدين علاجها.
  • حددي هل الهدف هو الشد أم النضارة أم تحسين الفك أم الخطوط الدقيقة.
  • أخبري الطبيب عن الأدوية والمكملات.
  • اذكري أي إجراءات سابقة.
  • أخبري الطبيب عن أي تصبغات حدثت لك بعد الليزر أو التقشير.
  • لا تجربي منتجات قوية جديدة قبل الجلسة دون توجيه.
  • اسألي عن فترة التعافي.
  • اسألي عن عدد الجلسات المتوقع.
  • واسألي عن النتائج التي يمكن توقعها بشكل واقعي.

العناية بالبشرة بعد جلسات الشد

بعد الجلسة، اتبعي تعليمات الطبيب بحسب التقنية المستخدمة.

وقد تشمل العناية:

  • تنظيف البشرة بلطف.
  • استخدام مرطب مناسب.
  • الابتعاد عن المنتجات المهيجة.
  • تجنب الفرك.
  • الالتزام بواقي الشمس.

تجنب التعرض الشديد للشمس خلال فترة التعافي عندما يوصي الطبيب بذلك.

كما لا يفضل إدخال عدة منتجات جديدة إلى الروتين في الوقت نفسه بعد الجلسة.

هل يمكن إجراء شد الوجه قبل اليوم الوطني السعودي 96؟

إذا كنتِ تخططين لتحسين مظهر البشرة قبل اليوم الوطني السعودي 96، فمن الأفضل بدء الخطة مبكرًا.

فالعديد من إجراءات شد البشرة تعتمد على ظهور النتائج تدريجيًا، وبعضها قد يسبب احمرارًا أو تورمًا مؤقتًا.

كما أن الهدف من العلاج قد يحتاج إلى أكثر من جلسة.

ولهذا فإن تجربة تقنية جديدة قبل المناسبة مباشرة قد لا تكون أفضل توقيت، خصوصًا إذا لم تعرفي بعد كيفية استجابة بشرتك لها.

كيف تحافظين على نتيجة شد الوجه؟

الحفاظ على النتيجة لا يعتمد على الجلسة وحدها.

ومن أهم الخطوات:

  • حماية البشرة من الشمس.
  • استخدام واقي شمس مناسب.
  • الاهتمام بالترطيب.
  • الحفاظ على وزن مستقر قدر الإمكان.
  • تجنب التدخين.
  • اتباع روتين مناسب لنوع البشرة.
  • الالتزام بجلسات المتابعة عند التوصية بها.

فالعناية اليومية تساعد على الحفاظ على جودة البشرة بعد أي إجراء تجميلي.

هل شد الوجه غير الجراحي بديل عن الفيس لفت؟

لا.

عملية شد الوجه الجراحية Facelift تهدف إلى التعامل مع الجلد والأنسجة من خلال تدخل جراحي، وتختلف عن الأجهزة غير الجراحية اختلافًا جوهريًا.

أما التقنيات غير الجراحية، فتهدف إلى تحسين مظهر الترهل بدرجات محدودة دون إزالة الجلد الزائد جراحيًا.

وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن الإجراءات غير الجراحية لا تعطي النتيجة نفسها التي تحققها عمليات شد الوجه، رغم أنها قد توفر تحسنًا دون فترة التعافي الطويلة المرتبطة بالجراحة.

شد الوجه في عيادات ماسترز

تقدم عيادات ماسترز مجموعة من تقنيات وخدمات شد البشرة والوجه، وتذكر ضمن محتواها الترافورمر والالتراسيل والجينيس وريتش ليفت وسكارليت كخيارات تستخدم بحسب احتياجات البشرة والهدف من العلاج.

وهنا تكون أهم خطوة هي التقييم قبل اختيار الإجراء.

فإذا كانت المشكلة الأساسية ترهلًا بسيطًا، فقد تتم مناقشة تقنية غير جراحية تعتمد على الطاقة.

أما إذا كانت المشكلة هي الترهل مع المسام أو آثار الحبوب، فقد يكون RF Microneedling خيارًا مختلفًا.

وإذا كان هناك فقدان واضح للحجم أو دهون تحت الذقن، فقد تحتاج الخطة إلى إجراء آخر أو أكثر من تقنية.

كيف تختارين بين التقنيات المختلفة؟

يمكن تلخيص الفكرة بهذه الصورة:

الترافورمر: من الخيارات التي تستخدمها عيادات ماسترز لشد الوجه وتحسين تماسك البشرة وتحديد الملامح باستخدام الموجات فوق الصوتية المركزة.

الالتراسيل: يظهر ضمن تقنيات شد البشرة وتحسين تماسك الوجه والفك في محتوى عيادات ماسترز.

الجينيس: يجمع بين الميكرونيدلينغ والترددات الراديوية، ويستخدم ضمن خطط تحسين الكولاجين والملمس والندبات والمسام.

سكارليت RF: يعتمد على RF Microneedling، وقد يستهدف الشد وتحسين جودة الجلد وبعض الندبات والمسام.

ريتش ليفت: تقدمه عيادات ماسترز ضمن جلسات شد الوجه وتحسين المرونة ومظهر البشرة.

وهذه ليست مقارنة من حيث "الأفضل"، وإنما توضيح لأن كل تقنية لها آلية وهدف مختلفان.

هل يمكن معرفة التقنية المناسبة من الصور فقط؟

صورة الوجه قد تعطي انطباعًا أوليًا، لكنها لا تكفي دائمًا لاختيار إجراء طبي.

فالطبيب يحتاج إلى معرفة:

  • سمك الجلد.
  • درجة الترهل.
  • مرونة البشرة.
  • حجم الدهون.
  • بنية الوجه.
  • وجود فقدان للحجم.
  • نوع الخطوط والتجاعيد.
  • التاريخ السابق للإجراءات.

ولهذا تعتبر الاستشارة الطبية أهم من الاعتماد على صور قبل وبعد منشورة على الإنترنت.

أخطاء شائعة عند اختيار شد الوجه

  • اختيار التقنية فقط لأن اسمها منتشر.
  • الاعتماد على سعر العرض دون معرفة نوع الجهاز.
  • توقع اختفاء الترهل بالكامل بعد جلسة واحدة.
  • مقارنة نتيجة شخص بآخر دون مراعاة اختلاف البشرة.
  • إجراء أكثر من تقنية قوية في وقت قصير دون خطة طبية.
  • تجاهل فترة التعافي قبل مناسبة مهمة.
  • عدم إخبار الطبيب بالإجراءات السابقة.
  • رفع قوة الجهاز اعتقادًا أن القوة الأعلى تعني نتيجة أفضل.

وتزداد أهمية هذه النقطة مع تقنيات الطاقة؛ إذ تؤكد FDA أن بعض استخدامات RF Microneedling ارتبطت بمضاعفات خطيرة عند بعض المرضى، ولذلك يجب أن يتم العلاج من خلال مختص مؤهل ووفق الاستخدام المناسب للجهاز.

اليوم الوطني السعودي 96 والعناية بالوجه

احتفالات اليوم الوطني السعودي 96 قد تكون مناسبة للعودة إلى روتين منظم للعناية بالبشرة، لكن الهدف لا يجب أن يكون الوصول إلى تغيير سريع ومبالغ فيه.

الأفضل أن تبدأ العناية بالحماية من الشمس والترطيب والنوم الجيد والعادات الصحية، ثم يتم التعامل مع المشكلات التي تحتاج إلى تدخل تجميلي من خلال خطة مناسبة.

فقد يكون الشخص بحاجة إلى جلسة شد، بينما تحتاج حالة أخرى أولًا إلى علاج التصبغات أو حب الشباب أو الجفاف.

متى تحتاجين إلى طبيب الجلدية بدل جلسة تجميل؟

إذا كان هناك تغير مفاجئ في شكل الجلد أو كتلة أو بقعة جديدة أو طفح أو التهاب أو ألم غير معتاد، فلا ينبغي التعامل مع المشكلة باعتبارها مجرد ترهل أو مشكلة تجميلية.

كذلك إذا كانت البشرة تعاني من التهاب نشط، فقد تحتاج إلى علاج الحالة الأساسية قبل التفكير في بعض الإجراءات التجميلية.

وهذا من أسباب أهمية الاستشارة قبل جلسات شد الوجه.

أصبحت تقنيات شد الوجه الحديثة توفر مجموعة من الخيارات غير الجراحية لتحسين تماسك البشرة ومظهر الترهل والخطوط الدقيقة، وتشمل تقنيات تعتمد على الموجات فوق الصوتية، والترددات الراديوية، والميكرونيدلينغ بالترددات الراديوية، وبعض أنواع الليزر. وتختلف النتائج المتوقعة بحسب التقنية وحالة البشرة ودرجة الترهل.

وفي عيادات ماسترز توجد تقنيات وخدمات مخصصة لشد الوجه والبشرة، ومن بينها الترافورمر والالتراسيل والجينيس وسكارليت وريتش ليفت، مع اختلاف آلية كل تقنية وأهدافها.

ولا تعني كلمة "غير جراحي" أن الإجراء خالٍ من المخاطر؛ فبعض تقنيات الطاقة، وخصوصًا RF Microneedling، قد ترتبط بمضاعفات مثل الحروق والندبات وتغيرات الجلد عند الاستخدام غير المناسب، وفق تحذير FDA الصادر في 15 أكتوبر 2025.

وبمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، إذا كنتِ تبحثين عن شد الوجه وتحسين تماسك البشرة أو تحديد الفك والذقن، يمكنك زيارة عيادات ماسترز والبدء باستشارة تساعد على تحديد التقنية المناسبة لبشرتك ودرجة الترهل والنتيجة التي يمكن توقعها.